سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
338
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ضمير در [ معه ] به ماء موصوله در [ بما يؤمل ] راجع بوده و ضمير در [ عوده ] به مرتد راجعست . قوله : و يقتل بعد اليأس منه : ضمير در [ منه ] به عوده الى الاسلام راجعست . قوله : و ان كان من ساعته : ضمير در [ كان ] به يأس راجع بوده و ضمير در [ ساعته ] به ارتداد برمىگردد . قوله : و لعلّ الصّبر عليه بثلاثة ايّام اولى : ضمير در [ عليه ] بمرتد ملّى راجعست . قوله : رجاء لعوده : يعنى عود مرتد . متن : و المرتد عن ملة لا يزول ملكه عن أمواله إلا بموته و لو بقتله لكن يحجر عليه بنفس الردة عن التصرف فيها فيدخل في ملكه ما يتجدد و يتعلق به الحجر و ينفق عليه منه ما دام حيا و كذا لا تزول عصمة نكاحه إلا ببقائه على الكفر بعد خروج العدة التي تعتدها زوجته من حين ردته و هي عدة الطلاق فإن خرجت و لما يرجع بانت منه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : از اكام مرتد ملّى اينكه ملكيّتش نسبت به اموال زائل نشده مگر بواسطه مرگ و همچنين زوجيّت و عصمت نكاحش از هم گسسته نمىشود مگر به اينكه پس از خارج شدن زن از عدّه وى هنوز به كفرش باقى باشد . لازم بتذكّر است كه عدّه در اينجا همچون مرتد فطرى عدّه وفات نبوده بلكه عدّه طلاق مىباشد .